من أنا

الجمعة، ٢٣ ديسمبر ٢٠١١

[AbuNawaf] خمسونَ دقيقة‎

شبكة أبو نواف
شركة سيولة للتجارة والتقسيط
Mobily ws
LE
مجموعة ابو نواف رسائل المجموعة ملتيميديا وصلات خارجية الاعضاء إحصائيات
Mobily Mega SMS
 

خمسونَ دقيقة‎
كاتب الموضوع :  n-otaiby بريد العضو : n-otaiby@hotmail.com

 
للتعليق ولمشاهدة الموضوع بشكل افضل : http://www.abunawaf.com/post-11297.html

خمسونَ دقيقة‎

المكان : إحدى قاعات كلية الحقوق
الحدث : محاضرة القانون الإداري
الوقت : 11 صباحا ً

أشعر بالانزعاج، هذا الكائن لم يتغير مذ عهدته ! نفس التعابير و نبرة الحديث و الوجه البارد..
نفس الثياب وطريقة التفكير .. لا شيء يتحسّن على الإطلاق..
حتى المنديل الذي يحتفظ به في جيبه الأيسر ويُخرجه كلما أوشك على العطاس لم يُكرم نفسه بتبديله !
يدل على ذلك لونه المُصفرّ ومظهره البالي.

لا زال يُردد نصوص القانون ببطءٍ يُشبه خُطوات السُلحفاة، ينصب عينيه بعينيّ ويومئ لي برأسه أن اكتُبي،
أحاول كتابة أي شيءٍ يملأُ فراغ الورقة أمامي.. تُراقص أصابعي خاصرة القلمِ بشكلٍ انسيابيّ .. أغرسُ زهرةً مُنتعشَة ..
أنظمُ قصيدةً مبتورة .. أنقشُ زخارفاً عشوائية .. و أحفرُ وشوما ً زرقاء كتلك المحفورة على وجوه بدويات السنين الماضية ..
أسفل الورقة أرسم راقصةَ باليه صغيرة .. تتراقص على أنغام الصمت الذي يحفٌّ الدفتر، رغم الرزانة التي تلفُّ رقصتها ينسدلُ شعرها الأشقر المموج ..
تخرجُ من خلف شعرِها المتناثرِ فراشة.. تشقُّ بجناحيها سطور الورقة التي تكبلها
حتى تتطاير أمامي متحررة ً من رائحة الورق ..

تحطُّ فراشتي على كتفِ الفتاة الجالسة أمامي ثم تعود لتتمايل في الهواء بخفَةٍ فاتنة.. يخطفُ بصري عنها وجهُ الأستاذ الذي يوجه لي سؤالاً لم أعيه ،
أتمتم .. أحاول أن أجيب بأي كلمةٍ قانونيةٍ تُرضيه و أسمع همهمة صديقتي التي تحاول المساعدة دون جدوى ..
يتجاهلُ الأستاذ محاولاتي الموءودة للإجابة و يعود لسؤال طالبةٍ أخرى ..

أرجع إلى ورقتي المزحومة ..
أحشو فيما تبقى من بياضها كل التواريخ المهمة بالنسبة لي ..
أرسمُ ساعةً كتلك التي كُنا نرسمها على أيدينا يوم أن كُنا صغار تُشير عقارِبها إلى 11.30 تماماً ..

"أوف ! " باقي عشرون دقيقة .. تمرُّ كل دقيقةٍ فيها كالزؤام !
هل تتخيل أن تموت مقتولا ً بنصوصِ القانون ؟ ما أدناها من طريقةٍ للقتل ..
أستعيذُ بالله من شرِّ القانونِ الإداري و أهله، ثم أعود لأَضيف على زحام الورقة كتابً صغيرً بغلافٍ أبيض.
أتمنى لو أن أوهب مقدرةً سحريةً على فتحِ هذا الكتاب !

عن ماذا سيتحدث يا ترى ؟ ربما عن مدينةٍ جديدةٍ لم أسمع بها من قبل ، آه ما أروع اكتشاف العالم وأصعبه !
أينَ ستكون تلك المدينة يا نورة ؟ في أيٍ عُضوٍ من جسدِ العالَم ستُحشر ؟ ربما في الشرق الأقصى !
نعم ، مدينة صغيرة .. دافئة .. تعيش على حد الكفاف .. شعبها يُجيد الابتسامة ويتحدث بلغة الهان ..
تلفٌّها غابات الخيزران و الصنوبر و حقول الأرز .. بيوتها طينية و أزقتها ضيّقة وأرصفتها تغصٌّ بأقدام المارّةِ والباعة المتجولين ..
ربما أرسمُ بجانب الكتاب امرأةً من تلك المدينة بلونِ بشرتها الأصفر وقامتها القصيرة وشعرها الأسود الفاحم و ألوان الكيمونو الزاهية !

يبدو أن الورقة لم تعد تحتمل أي خربشاتٍ أخرى ، تلكزني لولوة بقوة بينما أغرق بالتفكير في مدينتي الجديدة: هااااه ! أُجيبها بنفاذ صبر، فُتشير إلى الأستاذ..
أعتقدُ بأنه يقول شيئا ً مُهمّاً يحتاجُ للتدوين فعلا ..

أتجاهل لولوة و الأستاذ وملاحظاته التي لا تُغني و لا تُسمن من رسوب !
وأقلبُ ورقتي التي جرّح بياضَها قلمي ، أرسم ساعةً أنيقة أغرسُ داخلها حبَاتٍ من الألماس،
تُشير عقاربها إلى 11.50 تماما ً . انتهت المحاضرة !

Twitter :
noora_alosaimi@


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   

للتعليق على الموضوع او مشاهدة التعليقات الاخرى : http://www.abunawaf.com/post-11297.html
عدد المنتسبين لجروب أبو نواف : 674,247

للاشتراك في قروب أبو نواف ضع بريدك هنا

للمشاركة قم بإرسال مشاركتك على البريد التالي :
abunawafgroups@yahoo.com

بيتزا إرا Pizza Era
gametako

    شاهد في اقسام الملتيميديا أيضا  
صور - ذابحهم البرد بقوة
ذابحهم البرد بقوة
صور - آيبااااد نوكيا
آيبااااد نوكيا
بلوتوث - هذي البنات ولا بلاش
هذي البنات ولا بلاش
صور - الفريان في مطار برشلونة
الفريان في مطار برشلونة
بلوتوث - شاهد كيف يخرج الأخطبوط من العلبه
شاهد كيف يخرج الأخطبوط من العلبه
    اقسام الملتيميديا  
 

العاب فلاش | ملفات |  مقاطع بلوتوث |  صوت |  صور |  فلاش |  مقاطع فيديو |  منوعات

 

   
    مواضيع أخرى لكاتب الموضوع n-otaiby  
  غفلـَة !
من أينَ جئتِ ..؟
هذه المرة سأتحدّثُ عنّي .. فلا تُصدقوني
لها لـذة .. فهل تذوقـنـاها ؟
 

    اخر عشر مواضيع ارسلت للمجموعة   
  وصفات جمالية وصحية من البابونج
تقريري المصور : تركيا سبتمبر 2011 الجزء الخامس
الــ AD وكشف الحقائق الماضية
هل تحب الشتاء أم الصيف‎
فيديو : يا فرحة ما تمت + شقلبووه الضعيف (:‎
إرتوآء .. 20 .. ‎[خير الكلام ما قل ودل ]‎‎
صور لم تعرض من مأساة الصومال - تصويري‎
غرّد مع تويتر 2 .. إصدار جديد يشرح الجديد في تويتر
الموظفون .. حقوق ضائعة...!‎
أسرار المدينة
 
  شبكة ابو نواف2000-2011
قوانين الشبكة •  الخلاصات RSS • الملف الصحفي
 
*إخلاء مسؤولية :
هذه الرسالة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن وجهة نظر شبكة أبو نواف، ولا تقع علينا أدنى مسؤولية جراء أي خسارة أو ضرر، بما في ذلك ودون تحديد الضرر المباشر أو غير المباشر، أو أي ضرر أو خسارة من أي نوع تنشأ عنه هذه الرسالة أو محتواها من حيث الاستخدام أو الإرسال أو الاستقبال أو التعديل على المحتوى بالحذف أو التغيير أو الإضافة أو الاعتماد على محتواها. ووجود شعار شبكة أبو نواف على المواد التي تحويها الرسائل يعني تحميلها على خوادم الشبكة فقط، ولا تعني بالضرورة أن شبكة أبو نواف تملك هذه المواد بشكل كامل.
كما أن جميع خدمات شبكة أبو نواف بدون استثناء لا تتحمل مسؤولية أي استخدام غير قانوني بواسطتها. وعلى الرغم من أن الرسائل الإلكترونية يتم فحصها مسبقا من قبل الشبكة للتأكد من سلامتها من أي فيروسات او ملفات تجسس؛ إلا أنه من مسؤولية المتلقي التأكد من خلو البريد والمرفقات منها، وشبكة أبو نواف تخلي مسؤوليتها تماماً عن أي أضرار أو خسائر قد تنتج من الاستخدام الخاطئ أو وجود الفيروسات أو ملفات التجسس المرسلة من خلال رسائل أو خدمات الشبكة الإلكترونية.
Disclaimer:
This E-mail represents the views of its author only and does not necessarily reflect the opinions of AbuNawaf Network. We do not assume responsibility for any loss, damage (including direct, indirect, punitive, special, or consequential loss or damage), which you may directly or indirectly suffer from this email or its contents or through the ways of handling this email which includes sending, receiving, replying, forwarding, deleting, saving or changing and adjusting its content in any way.
The existence of AbuNawaf logo on any material you receive means that it has been uploaded on the network servers, and does not necessarily mean that AbuNawaf network owns these materials either partially or fully. In addition, any service that is provided by and/or through AbuNawaf network, without exception, does not take any responsibility for any illegal use through them either by negligence, misconduct, misuse and/or abuse. And even though our network checks and scans all e-mails to make sure it is safe and does not contain any viruses,Trojans or Spywares , it is also the responsibility of the recipient to ensure that the e-mails and attachments therein are free of any danger, and AbuNawaf network will take no responsibility for any damages or losses that may arise as a result from the misuse or the presence of viruses or spyware sent through messages or web services.*

تخيل تفوز بسيارة لامبورجيني وبعد 6 ساعات تحطمها

تخيل تفوز بسيارة لامبورجيني وبعد 6 ساعات تحطمها



سائق شاحنة عمره 34 سنه يفوز بسيارة لامبورجيني قيمتها اكثر من مليون ريال في إحدى المسابقات
 
لكن بما إنه سائق شاحنات تعرض لحادثه بعد 6 ساعات فقط من استلامه للجائزة
 
صحيح الحادث ليس كبير لكن لا اعتقد بان لديه القدرة لتصليحها Open-mouth smileـ



















لكل شـيء إذا مـا تـم نقصـان

في رثاء الأندلس

لكل شـيء إذا مـا تـم نقصـان     فلا يغر بطيـب العيـش  إنسـان

 

أبو البقاء الرندي

هو أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرندي الأندلسي (601 هـ -684 هـ الموافق: 1204 - 1285 م) هو من أبناء (رندة) قرب الجزيرة الخضراء بالأندلس وإليها نسبته. وهو من حفظة الحديث والفقهاء. وقد كان بارعا في نظم الكلام ونثره. وكذلك أجاد في المدح والغزل والوصف والزهد. إلا أن شهرته تعود إلى قصيدة نظمها بعد سقوط عدد من المدن الأندلسية. وفي قصيدته التي نظمها ليستنصر أهل العدوة الإفريقية من المرينيين عندما أخذ ابن الأحمر محمد بن يوسف أول سلاطين غرناطة في التنازل للإسبان عن عدد من القلاع والمدن إرضاء لهم وأملا في أن يبقى ذلك على حكمه غير المستقر في غرناطة وتعرف قصيدته بمرثية الأندلس.

لكل شـيء إذا مـا تـم نقصـان  فلا يغر بطيـب العيـش  إنسـان
هي الأمـور كمـا شاهدتهـا دولٌ  من سرَّهُ زمـنٌ ساءتـه  أزمـانُ

وهذه الدار لا تبقـي علـى أحـد   ولا يدوم على حـال لهـا  شـانُ
يمزق الدهر حتمًـا كـل  سابغـةٍ  إذا نبـت مشرفيـات وخرصـان


وينتضي كل سيـف للفنـاء ولـوكان   ابن ذي يزن والغمد  غمـدان
أين الملوك ذوو التيجان من يمـنٍ   وأيـن منهـم أكاليـلٌ وتيـجـانُ

وأين مـا شـاده شـدَّادُ فـي إرمٍ  وأين ما ساسه في الفرس ساسـانُ
وأين ما حازه قارون مـن ذهـب   وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحـطـانُ


أتى على الكل أمـر لا مـرد لـه  حتى قضوا فكأن القوم مـا كانـوا
وصار ما كان من مُلك ومن مَلـك  كما حكى عن خيال الطيفِ وسنانُ

دار الزمـان علـى دارا  وقاتلـه  وأمَّ كسـرى فمـا آواه  إيــوانُ
كأنما الصعب لم يسهل لـه سبـبُ  يومًـا ولا مَلـك الدنيـا سليمـان

فجائـع الدهـر أنـواع  منوعـة   وللزمـان مـسـرات وأحــزانُ
وللحـوادث سـلـوان  يسهلـهـا   وما لما حـل بالإسـلام  سلـوانُ

دهى الجزيرة أمرٌ لا عـزاء  لـه   هـوى لـه أحـدٌ وانهـد نهـلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فارتزأت   ْحتى خلت منـه أقطـارٌ وبلـدانُ

فاسأل بلنسيةَ مـا شـأنُ مرسيـةٍ   وأيـن شاطبـةٌ أمْ أيـن جـيَّـانُ
وأيـن قرطبـةٌ دارُ العلـوم فكـم   من عالمٍ قد سما فيهـا لـه شـانُ

وأين حمصُ وما تحويه من  نـزهٍ   ونهرها العـذب فيـاض  ومـلآنُ
قواعدٌ كـنَّ أركـانَ البـلاد فمـا   عسى البقاء إذا لم تبقـى  أركـان

تبكي الحنيفيةَ البيضاءَ من  أسـفٍ   كما بكى لفـراق الإلـف هيمـانُ
حيث المساجدُ قد أضحتْ كنائسَ مافيهـنَّ إلا نواقـيـسٌ وصلـبـانُ

حتى المحاريبُ تبكي وهي جامـدةٌ   حتى المنابرُ ترثي وهـي عيـدانُ
يا غافلاً وله في الدهـرِ موعظـةٌ    إن كنت في سِنَةٍ فالدهـر يقظـانُ

وماشيًـا مرحًـا يلهيـه  موطنـهُ    أبعد حمصٍ تَغرُّ المـرءَ  أوطـانُ
تلك المصيبةُ أنْسَـتْ مـا تقدَّمهـا     وما لها مع طولَ الدهـرِ  نسيـانُ

يا راكبين عتاقَ الخيـلِ ضامـرةً      كأنها في مجـال السبـقِ عقبـانُ
وحاملين سيـوفَ الهنـدِ مرهقـةُ      كأنها فـي ظـلام النقـع نيـرانُ

وراتعين وراء البحـر فـي دعـةٍ     لهـم بأوطانهـم عـزٌّ  وسلطـانُ
أعندكم نبـأ مـن أهـل  أندلـسٍ     فقد سرى بحديثِ القـومِ  ركبـانُ

كم يستغيث بنا المستضعفون وهـم     قتلى وأسرى فمـا يهتـز إنسـان
لماذا التقاطع في الإسـلام  بينكـمُ     وأنتـمْ يـا عبـاد الله  إخــوانُ

ألا نفـوسٌ أبيَّـاتٌ لهـا  هـمـمٌ      أما على الخيرِ أنصـارٌ وأعـوانُ
يا من لذلـةِ قـومٍ بعـدَ  عزِّهُـمُ      أحـال حالهـمْ جـورُ  وطغيـانُ

بالأمس كانوا ملوكًا فـي منازلهـم    واليومَ هم في بلاد الضـدِّ عبـدانُ
فلو تراهم حيـارى لا دليـل لهـمْ    عليهمُ مـن ثيـابِ الـذلِ  ألـوانُ

ولو رأيـتَ بكاهُـم عنـدَ بيعهـمُ     لهالكَ الأمرُ واستهوتـكَ  أحـزانُ
يا ربَّ أمٍّ وطفـلٍ حيـلَ  بينهمـا      كمـا تـفـرقَ أرواحٌ  وأبــدانُ

وطفلـةٍ مثـل حسـنِ الشـمـسِ    إذ طلعت كأنما ياقـوتٌ ومرجـانُ
يقودُها العلـجُ للمكـروه مكرهـةً     والعيـنُ باكيـةُ والقلـبُ حيـرانُ
لمثل هذا يذوبُ القلبُ مـن  كمـدٍ     إن كان في القلب إسـلامٌ وإيمـانُ