من أنا

الاثنين، ٢٥ أبريل ٢٠١١

وسائل النقل قبل 60 عاماً.. «يوم لك ويوم عليك»!

 

 

 

 

cid:image001.gif@01CA8854.F4D96A00

مجموعة أبوعمر تهتم بالشئون الإماراتية بشكل خاص

والعالمية بشكل عام

للإنضمام للمجموعة أرسل رسالة فاضية على

abuoumar@gmail.com

cid:image003.gif@01CA8854.F4D96A00

 

ليصلك كل ما هو جديد

أشترك معنا بإرسال رسالة فارغة إلى الإميل التالي

abuoumar+subscribe@googlegroups.com

 

 

 

وسائل النقل قبل 60 عاماً.. «يوم لك ويوم عليك»!


جانب من عملية نقل البضائع بين الأرياف والقرى الصغيرة قبل أكثر من 60 عاماً

الأسياح - سعود المطيري

    تعرّف رجل من أهالي الأسياح اسمه "سليمان" منذ ما يزيد على 51 عاماً على (حمارته) -أجلكم الله- التي فقدت حينها قبل سنة واسمها (قملة).. تعرّف عليها في قرية مجاورة ورفض الطرف المتهم بالاستيلاء عليها، وتسليمها، مؤكداً على انها حمارته، وتوترت بعد ذلك العلاقات بين القريتين بعد أن تحولت إلى قضية رأي عام على مستوى "قرى الجوار", وعندما بدأت القرية المنهوبة تلوح با ستخدام القوة لاسترداد (قملة) وحشدت سلاحها من العصي والهروات؛ تدخل حكماء القريتين لاحتواء فتنة قد تمتد إلى ما لا نهاية، واقترحوا أن تحال للمحكمة التي كان ينتدب لها قاض بضعة أيام كل أربعة إلى خمسة أشهر.

وفي اليوم المحدد للجلسة حضر الطرفان وسط ترقب "المحلفين" المتعاطفين من كلا الطرفين الذين احتشدوا حول "مشراق المحكمة" الذي يستقبل عنده الشيخ القضايا في انتظار صدور الحكم, وادعى المدعى أمام القاضي حسب ما نص عليه صك الخصومة الصادر بذلك "الصورة" أن له حمارة فقدت منه في اوائل سنة 1379ه، وهي -كما قال- في ادعائه معسوفة تركب "مدربة", وولدت عنده قبل خمس سنوات في العام 1374ه، وأوصافها "خضراء" اللون، ويوجد على رقبتها من يمين وسم اهل (....)، يليها ما يسمى ب"الشاهدين" بينها وبين أسفل الرقبة مستطيل فيها، وضحك القاضي عندما قال ليزيد تأكيده (اعرفها مثلما أعرفك يا شيخ)!.

وعندما طلب القاضي بيّنة المدعي احضر معه (ثلاثة) شهود من جماعته شهدوا جميعاً انها حمارة المدعي التي ولدت عنده منذ خمس سنوات، وضاعت منذ سنتين وأن الوسم (الكي) الظاهر عليها وسمه الذي وسمه بيده.

المتهم أو (المدعى عليه) أجاب انها حمارته ابنة حمارته ولدت منذ أربع سنوات وقد قام بوسمها بما يعرف ب(العرقاة) لكنها أثناء الوسم بالنار تحركت فاختلط الوسم، وبعد نبات الشعر ظهر كأنه وسم المدعي (المقارب لوسمه) وحتى لا يشتبه الوسم فقد قام بجدع ما يقارب الأصبع من الأذن اليسرى من الأعلى.

هنا كان على ناظر القضية وهو القاضي أن يتأكد بنفسه ابراءً للذمة وطلب احضار (قمله) للمحمكة التي احضرت في اليوم التالي، وقام الفراش بحلق شعرها أمام القاضي واطراف القضية مع الشهود ليتبين بطلان دعوى المدعي وبقائها عند صاحبها والحكم بجلد الشهود الثلاثة الذين شهدوا زوراً وعدم قبول شهادتهم مستقبلاً.


رحالة لحظة وصولهم إلى بوابة المدينة في الخمسينات ميلادية تقريباً

مشاهدة «المعاويد» و «النجايب» و «القاري» داخل الحواري القديمة تعيد ذكريات «الزمن البسيط»

تاريخ سنة القضية أصبح حدثاً معلوماً يحسب فيه البعض أعمار مواليدهم وتحرير عقود البيع والشراء، واستحقاق دفع اقساطهم كما عده المدعى عليه نصراً لكل القرية، فهي قبل أن تكون ملكاً له هي ملك لكل أهالي قريته الذين اعتادوا أن يطلق كل واحدا منهم حماره أو بعيره يتسكع في الشوارع، أو يربطه أمام منزله، وأي رجل أو امرأة من أبناء القرية يحتاج إليه في جلب الماء مثلاً أو في التنقلات يفك رباطه وينطلق به دون أخذ الاذن من صاحبه.

وسائل النقل

لم يكن وحده وسيلة النقل الوحيدة وان كان اهمها في التنقلات القصيرة داخل المدن والقرى والبوادي؛ فقد كان هناك الابل سفن الصحراء التي كانت تبحر في الصحراء آلاف الأميال إلى العراق وفلسطين والشام، وتصل إلى افريقيا قبل اغلاق قناة السويس في رحلات التجارة، كما أن هناك نوعيات من الابل مخصصة للعمل في الحقول وأسواق المدن واستخراج الماء من الابار بما يعرف ب "المعاويد"، وكانت هناك خيول (القاري) المخصصة للنقل تجر عربات بعجلتين تسمى الكرو أو القاري، إلى جانب الحمير وهي تتجول داخل الحارات فجر كل يوم، تسبقها جلجلة السلاسل وصيحات السقائين أو باعة (القاز) أو (الرمادين) الذين ينقلون الرماد بعد استخراجه من المنازل إلى خارج أحياء المدينة، وكانت هي أساطيل النقل المتاحة بين الموانيء وأسواق المدن لإيصال البضائع مثلما يستخدمها البنائون والفحامون وباعة الحطب وفي كل مناحي الحياة حتى على المستوى الرسمي إلى منتصف الثمانينات الهجرية، حيث كانت تستخدم في نقل البريد وجرّ عربات النظافة للبلديات كما كانت تستخدم (النجايب) أنواع من الابل في العديد من المهام الرسمية وملاحقة المطلوبين وحراسة الحدود ورجال دوريات الجمارك.


طفل يمتطي الحمار بصحبة والده في لقطة تعود إلى أكثر من خمسين عاماً

ذكريات لا تنسى

قضية «قملة» حرّكت «قرى الجوار» وكشفت «شهود الزور».. وانتهت بحلق شعرها عند باب المحكمة

وقتها كانت ساحات المدن تضم أكبر الأسواق للبيع والشراء على غرار صالات ومعارض السيارات اليوم، وكانت الأحساء والرياض وبريدة وجدة تضم أكبرها، وعندما يصف لنا بعض كبار السن جانباً من نشاط وحركة تلك الأسواق فهم يتذكرون الابل والخيول وبقر الحرث وسلالات الحمير المصنفة أجلكم الله- التي يحرص عليها المشترون, مثل: المكسيكي, الايراني, النجدي، الحساوي, ثم ارداها وهو (الخكري) الذي يوصف عليه (خكارية البشر).

يتذكرون أيضاً عندما يؤتى به مصبوغاً بالحناء ومزيناً بالشرائط القماشية والسلاسل ثم (يلعلع) صوت المحرج وهو يمتطي صهوته داخل السوق بادئاً بتعديد أفضل مزاياه:

لا يعض, لا ينهق، لا يرفس, ولا يربض, حيث كان البعض منها يعض الأطفال والنساء ويستقصد منهن الفتيات الجميلات أما أسوأ العيوب فكانت (الرباضة) وهو نوع من العصيان أو الإضراب المتعمد يتوقف فيه الحمار فجأة، وينسدح على الأرض بحمله أو راكبه رافضاً التزحزح من مكانه أو الاستجابة للضرب أو الركل مهما وصل..

يذكرون أيضاً طريقة الفحص وقياس التحمل عندما يتوجه المشتري قبل دفع القيمة لمستنقع مائي، أو مجموعة حفر تكون قريبة من مكان الحراج لاختبار القدرات يتحدد من خلالها قبول او رد البضاعة.


الجمل أكثر الحيوانات قدرة على التحمل وقطع المسافات الطويلة

الطوفان الحضاري

تحولت اليوم إلى «تجارة استعراض» بمبالغ خيالية واحتفاء سينمائي مثل المشاهير

وسائل نقل كانت بسيطة ببساطة الحياة ومتطلباتها التهمها طوفان المد الحضاري بكل متناقضاته، ورفع بعضها إلى أعلى المقامات حتى تجاوز سعر الرأس الواحدة لبعضها (الدية الشرعية)، بل دية أكثر من مئة وثمانين رجلاً، كما تساق إلى ميادين المنافسة وحلبات العرض في مظاهر احتفالية على طريقة الاحتفاء بأشهر نجمات السينما.

فيما ألغي وجود ذلك الكائن الأسطوري الذي لازم الإنسان على مر العصور، وخدمه أكثر من أي كائن آخر متفوقاً عليها بالصبر المطلق والطاعة العمياء، ولم يبق في سجله الاّ ما كان يسقط عليه الأدب والأدباء من صفات الغباء والدناءة عندما كان أحد مصادر إثراء الأسطورة والأقصوصة الشعبية:

ذهب الحمار بأم عمرٍ

فلا رجعت ولا رجع الحمار

تاريخ منسي

الحمار لم يشفع له صبره، ولا عراقة أصله وهو ينتسب إلى فصيلة (الخيول) المعروفة، ولا حتى شجاعته عندما كان يدفع به أمام السرايا، وكاسحات الألغام في الحروب الحديثة لتطهير الخطوط الأمامية من الألغام في الوقت الذي كانت ترتعد فيه فرائص الجبناء.

«الكائن الأسطوري» تحمل الظلم والتحقير ولم يتوقع «نكران الجميل» ليموت جيفة في الصحراء

مع بداية سنوات الطفرة كانت احدى الدول التي تمتلك ثروات من الحمير تعقد اجتماعات متتالية مع المستشارين والساسة والاقتصاديين؛ للبحث عن مخرج ينقذ اقتصادها وانهيار العملة عندما قرروا في النهاية التضحية بتصدير عشرات الآلاف منها إلى دول كانت لا تزال تبحث عنها, وفي هذه الاثناء افتكت قيودها عندنا وطردت من محارم القرى والمدن، وبدأ ماعرف وقتها بين بعض بلديات المدن ب"حرب الحمير"، حيث كانت المدينة الفلانية تصحو صباحاً؛ لتجد جيوشاً منها قد انزلت عندها في ظلمة ليل البارحة، وتسد المنافذ والشوارع، وتقوم بعد ذلك بشحنها مضاعفة وتعيدها في الليلة الثانية إلى المكان الذي تعتقد انها جلبت منه..!!

لقد تحمل الحمار منا الظلم والتحقير، ووصفه بأقذع العبارات على مدى كل القرون الماضية؛ معتمداً على مخزون صبره الهائل حين تحمّل منا كل شيء، الاّ مشاعر التنكر للجميل، ونسيان الماضي عندما غادر مدننا الاسمنتية إلى فضاء الصحراء؛ يبحث عن موارد مياه لتشكل قطعان متوحشة تفر هاربة مجرد سماع هدير مركباتنا الفاخرة, نمت حوافرها مثل زلاجات الجليد حتى كبلتها وأعاقت حركتها إلى أن سقطت جيفا في مجاهل الصحراء!.


طفل يسير بحماره بين البيوت لقضاء احتياجات أسرته


الحمار وسيلة التنقل بين القرى والأسواق الشعبية


طفلان يتوقفان على عربة القاري قبل البدء في رحلة نقل جديدة


أطفال يمتطون الحمار بحثاً عن الترفيه والتسلية


صك قضية قملة انتهى بإرجاع الحمارة إلى صاحب الحق


فرقة الخيالة الملكية البريطانية ;;صور;;;

 

 

 

 

cid:image001.gif@01CA8854.F4D96A00

مجموعة أبوعمر تهتم بالشئون الإماراتية بشكل خاص

والعالمية بشكل عام

للإنضمام للمجموعة أرسل رسالة فاضية على

abuoumar@gmail.com

cid:image003.gif@01CA8854.F4D96A00

 

ليصلك كل ما هو جديد

أشترك معنا بإرسال رسالة فارغة إلى الإميل التالي

abuoumar+subscribe@googlegroups.com

 

 

 

 

تتألف فرقة الخيالة الملكية من "الحراس مدى الحياة" و"الزرق والملكيين - البلوز والرويالز"، اللذين يعتبران السريتين الأقدم والأعلى منزلة في الجيش البريطاني ويقسمان إلى وحدتين متمايزتين تنهضان بدورين مختلفين تماما. تتولى فرقة الخيالة الملكية واجبا عسكريا تنفيذيا في إطار المهام المنوطة بالعربات المقاتلة المدرعة التي رافقتها هذه الفرقة في مختلف العمليات العسكرية للجيش البريطاني. وهذه الأفواج هي أفواج الحرس والأفواج الخمسة من حرس المشاة التابعة لكتيبة النخبة البريطانية.

يتم تزويد فرقة الخيالة الملكية البريطانية بالخيل التي تعتبر امتيازا فريدا لتلبية المتطلبات المتعلقة بالواجبات الاحتفالية سواء ما كان منها على ظهور الخيل أو سيرا على الأقدام في الاحتفالات الوطنية والملكية بما فيها مشاركة حرس الشرف في المناسبات المعتادة وأبرزها موكب عيد ميلاد الملكة في يونيو من كل عام. كما يتولى حرس الشرف من هذا السلاح مرافقة الملكة عند استقبالها رؤساء الدول الذين يقومون بزيارات دولة إلى بريطانيا، كما يستجيبون لطلباتها في أي مكان في المملكة. وهم بهذا يحافظون على تقاليد عالمية عريقة تعود إلى عام 1660.

ويضطلع سلاح الخيالة الملكي البريطاني بمهمة يومية لحراسة حياة الملكة وتوفير حرس الشرف الذين يرافقونها في المناسبات الوطنية، وهم بهذا يحافظون على تقاليد عالمية عريقة تعود إلى عام 1660.

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

 

 

 

قروب ابوانس

 

 

قروب ابوانس

الفرق بين عقل الرجل والمرأة ;;;;

 

 

 

 

cid:image001.gif@01CA8854.F4D96A00

مجموعة أبوعمر تهتم بالشئون الإماراتية بشكل خاص

والعالمية بشكل عام

للإنضمام للمجموعة أرسل رسالة فاضية على

abuoumar@gmail.com

cid:image003.gif@01CA8854.F4D96A00

 

ليصلك كل ما هو جديد

أشترك معنا بإرسال رسالة فارغة إلى الإميل التالي

abuoumar+subscribe@googlegroups.com

 

 

 

الفرق بين عقل الرجل والمرأة

مارك جونجر له إسلوب وطابع خاص

يشرح الفروق بين عمل مخ المرأة والرجل بأسلوب مضحك جدا

و " قصة عقلين " هو العنوان الذي اختاره الكاتب والمحاضر والموسيقى الأمريكي مارك جونجور ليقدم مجموعة من المحاضرات الجماهيرية التى صاغها فى قالب كوميدى بالغ الروعة والإدهاش

وحضرها عدد من المتزوجين.

 

تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ،

والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل

كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ،

ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق - كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ،

أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ،

أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء –

يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى تمثيل النفاق لفترة طويلة ،

فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه تغير فتحدث المشكلة.

 

يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ،

وأنه لا يمكن علاجه ،

وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ،

ودوافعه لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة ،

ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ،

وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ،

ولكنه يشير إلى أن الاستثناءات واردة .

 

عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكة

 

وهذا هو الفارق الأساسى بينهما ،

عقل الرجل مكون من صناديق مُحكمة الإغلاق

، وغير مختلطه .

هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل

وصندوق العمل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى ........... الخ

 

وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ...

وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه ،

وإذا إنتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا.

 

وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ،

فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد ،

وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه ،

وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق ،

أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..

 

عقل المرأة شئ آخر :

إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً ..

كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى

مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت.

 

وبالتالى فهى يمكن أن تطبخ وهى تُرضع صغيرها

وتتحدث فى التليفون وتشاهد المسلسل فى وقت واحد ،

ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك ..

 

كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة ،

ويبدو هذا واضحاً فى حديثها فهى تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركى وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسى ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة الغد ورأيها فى الحلقة الأخيرة لنور ومهند وعدد البيضات فى الكيكة فى مكالمه تليفونية واحدة ،

أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ،

وبدون أى إرهاق عقلى ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً.

 

الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ،

ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ،

ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل ..

 

المثير فى صناديق الرجل

أن لديه صندوق إسمه " صندوق اللاشئ "

فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختقى فيه عقلياً ولو بقى موجوداً بجسده وسلوكه ،

يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات فى بلاهه ،

وهو فى الحقيقة يصنع لا شئ ،

يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت ،

يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ،

تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول " لا شئ " لأنه لم يكن يصطاد ،

كان يصنع لا شئ ..

 

جامعة بنسلفانيا فى دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ،

يمكن للرجل أن يقضى ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ،

أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً وحركة لا تنقطع.

 

وتأتى المشكلة عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقى فلا يرد عليها ،

هى تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها ،

وهو لا يفهم هذا لأنه - كرجل - يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهى لم تفعل ،

 

وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذى يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشئ ،

فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها.

 

ويحدث كثيراً أن تُقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة ،

ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع ،

وكلاهما صادق ، لأنها شبكية وهو صندوقى.

 

والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل ،

لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ،

وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة : ماذا تفعل يا حبيبى ، هل تريد مساعدة ، هل هذا أفضل ، ما هذا الشئ ، كيف حدث هذا ...

وهنا يثور الرجل ، ويطرد المرأة ..

لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت ، وهى تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به.

 

فى حالات الإجهاد والضغط العصبى ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ،

وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أى أحد ولأطول فترة ممكنة ،

 

إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ،

مثل ماكينة السيارة التى تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحه ،

 

والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأى ،

ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها ،

كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع ويستمع .... فقط .

 

الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة .

 

واحتياجات الرجل الصندوقى محددة وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ،

وهى تركز فى أن يملأ أشياء ويُفرغ اخرى ...

 

أما إحتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهى مُركبة وهى مُتغيرة ،

قد ترضيها كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى ..

وفى الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..

 

والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التى لا تستند لمنطق ،

والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة ..

وهذا يرهق الرجل ، ولا يرضى المرأة.

 

الرجل الصندوقى لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل فى صناديقه ،

وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه فى الصناديق ،

 

فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة فى الأجازة ،

فغالباً ما يكون فى ركن خفى من صندوق العمل ،

 

فإن لم يعثر عليه فإنه لن يعثر عليه أبداً ..

 

اما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه

ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..

 

ووفقاً لتحليل السيد مارك ،

فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ،

والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء ،

 

ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه ،

لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس ، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم .... بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها.

 

إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك ،

 

وتظن الزوجة أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها ...

هى تظن ذلك لأنها شخصية مركبة ،

وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ،

وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويلة.

 

أعد قراءة هذا الموضوع كل عدة أيام بمفردك أو مع شريك حياتك ..

راجياً حياة صندوقية عنكبوتية تُفرح الجميع